فهرس الكتاب
مأس الجرح (اتسع) . مأى السقاء (وسّعه) .متر الحبل (مدّه) . متى الحبل متوا (مدّه) . مدّ الشيء (زاد فيه) . مزع القطن ( نفشهُ بأصابعه) . مطّ الشيءَ (مدّه) . مصل الحبل (مدّه) . مطمط في كلامه (مده وطوله) .معط الشيء (مدّه) . تمعّى السقاء (تمدد وتوسع، ومنه، معا السنّوّر ، بمعنى صوّت ، لطول مايمدّ بصوته) . مغط الشيء (مدّه ليستطيله) . ملد الشيء ملدا (مدّه) .
ولم أعثر إلا على مصدر واحد للحرارة هو: محت اليوم (كان شديد الحرّ) .
ولم أعثر على أي مصدر يدل على السّداد أو الانغلاق .
وكان منها خمسة مصادر للأصوات هي:
مأمأت الشاة (واصلت صوتها) . معا السنور ومغا مغوا (صاح) .مكا (صفّر) .ماء القطّ مواء (صاح) .
ويلاحظ أن هذه الأصوات الخمسة تتوافق مع خصائص الميم الإيحائية (طبيعة صوت) .أو مع خصائصه الإيمائية (مدًّا في الأصوات واستعانة بالشّفاه في إحداثها) .
وكان منها ثلاثة للمشاعر الإنسانية .هي:
المرح (شدة الفرح) . معض من الأمر (غضب وتألم) . مقته (أبغضه أشد البغض) .
ولقد بلغت نسبة تأثير خصائص حرف الميم الإيحائية والإيمائية في المصادر التي تبدأ به نيفا و (50%) . مما يقطع بأن حرف الميم ينتمي إلى طبقتي اللمسي والبصري بجدارة .
وأنا إذ صنّفته في زمرة الحروف اللمسية، فذلك لطبيعة صوته ولغلبة معاني اللمسيات في المصادر التي تبدأ به من رقة ولين وتماسك ورضاع ومص، على معاني البصريات من جمع وضم وقضم.
ولكن ماذا عن حرف الميم في آخر المصادر؟.
بالرجوع إلى المعجم الوسيط عثرت على ثلاثمئة واثنين وثلاثين مصدرًا تنتهي بحرف الميم . كان منها ستة مصادر فقط تدل معانيها على الرقة واللين ، بما يتوافق مع موحياته الصوتية:هي:
الأدمة (باطن الجلد تحت البشرة وفوق اللحم) . رخم صوته ( لان وسهل) .الشحم. النخامة. نسمت الريح. نعم الشيء (لان ملمسه ونضر) .
كما كان منها تسعة مصادر تدل معانيها على الحرارة توافقًا مع الموحيات الصوتية لحرف الميم.هي: