فهرس الكتاب
جـ- وكان منها أحد عشر مصدرًا تدلّ معانيها على أنواع الأطعمة وكيفيتها وأوصاف اللقمة. هي: اللبأ (أول اللبن عند الولادة قبل ان يرقَ) . اللبن . اللُّقمة. اللُّعاق (بقية اللقمة في الفم) . اللُّغفة (اللقمة) .اللُّعاع (الجرعة من الشراب) . اللماك (مايذاق من الطعام) . اللُّهجة واللُّهنة (ما يتعلل به قبل الطعام) . لغلغ الطعام (روّاهُ من الأدم) . اللوقة (الزُّبدة) . لبَّق الثريد (خلطه ولينه) .
وكان منها ثلاثة مصادر تدل معانيها على مستلزمات عمليات الأكل. هي:
اللسان. اللعاب. اللطع (الحنك) .
وكان منها خمسة مصادر تدلّ معانيها على المرونة واللين ، بما يتوافق مع إيحاءات صوت اللام . هي:
لان . لدن. لخِي البطن (استرخى) . لطف . لواه.
وهكذا تبلغ نسبة المصادر التي تدل معانيها على الالتصاق والتماسك بما يتوافق مع واقعة التصاق اللسان بأول سقف الحنك أثناء خروج صوت اللام 38.5% أما المصادر التي تتوافق معانيها مع تلاعب اللسان في عمليات المضغ والتذوق ومتعلقات الأطعمة ، فقد بلغت (25%) ، مما يؤكد صحة انتماء هذا الحرف إلى الحاسة الذوقية.فلم يتجاوز هذه الطبقة إلا في ستة مصادر . واحد للشمية (لخن) بمعنى أنتن ، بتأثير حرف الخاء. وثلاثة للبصرية. لمع النجم (تلألأ) ، بتأثير حرف العين. لألأ النجم ولاه، السراب بمعنى (اضطرب ولمع) ، وحدس الاضطراب فيهما أغلب من حدس اللمعان. وواحد للسمعية: لغط القوم (اجلبوا) . وواحد للمشاعر الإنسانية ، لهِف بمعنى (حزن وتحسَّر) ، وذلك بتأثير حرف الهاء ، كما سوف نرى