فهرس الكتاب
أرّ أريرا (صوَّت) . جأر (للبقر) . الخرير (للماء) . خار الثور. دردر الماء (صوت أثناء تدافعه في بطن الوادي) . زحر. طحر.. زمجر (ردد صوته) .زمخر الصوت (اشتد) . زمر (صوَّت) . شخر (تردد صوته في حلقه) . الصفير . صار صورا (صوَّت) . عرّ الظليم (صاح) . قرّ قريرا (صوّت) . قرقر الشراب في حلقه (صوّت) . نعر (صاح وصوّت) . هرّ الكلب (نبح) . هزر (ضحك) . هدر الجمل (ردّد صوته في حنجرته) .
وكان منها ثلاثة مصادر لمشاعر الغضب من اضطراب وانفعال نفسي وجسدي يحاكي ما في صوت (الراء) من تردد واضطراب . هي:
ذئِر (أنِف وغضب) . ذمر الأسد (غضب) . الوحر (الحقد، الغيظ، أشد الغضب) . ويلحق بها لفظة (السرور) لمشاعر إنسانية مبهجة لا تخلو من رقة (الراء) ونضارتها وحلاوتها.
لتبلغ نسبة تأثير الراء في المصادر التي تنتهي بها (62%) .
ولكن لوحظ أن ثمة عشرة مصادر أخرى تدل معانيها على الستر والاختفاء، مما يتناقض أصلًا مع خاصية الظهور والعيانية في التحرك . هي:
خدره ، وخمره ، وطمره ، وغفره وغمره بمعنى (ستره) . كفر الشيء (غطاه) .ذخره (خبأه) . طبر (اختبأ واختفى) . قبره (دفنه) .
ولئن كان العربي قد جعل حرف الراء في بداية بعض المصادر التي تدل على الثبات والاستقرار وضم الأشياء إلى بعضها، مضاهاة منه لتلك الأحداث التي تبدأ أصلًا بالحركة كما مر معنا آنفا،
فإن العربي قد جعل الراء بالمقابل في نهاية هذه المصادر لأن أحداثها تنتهي بحركة ما، وذلك (سوقا للحروف على سمت المعنى المقصود والغرض المراد) .
فلفظة خدر الهودج مثلًا (ألقى عليه الستر) ، تدل على حدث يبدأ بالإمساك بنسيج فيه رخاوة (للخاء) ، ولا يخلو من شدة ممسك (للدال) ، لينتهي هذا الحدث بحركة إسدال الستر على باب الهودج (للراء) .