وثبت عند الترمذي رقم (3895) , من حديث عائشة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) ).
ففي هذه الأدلة بعض حقوق المرأة على زوجها إذا أطاعته في المعروف وفي غير معصية الله.
ومن حقوقها على أولادها برهم لها
وهذا لا يوجد عند الكافرين منه شيء, وربما جعلوا لها عيد الأم في السنة مرة يأتيها ولدها فيه ببعض الحلوى والورود، ويبقى طوال السنة هاجرا لها عن الطاعة والعناية.
وهناك بعض حقوقها على أولادها في كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا...} الآية [1] .
وقال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [2] .
قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [3] .
(1) ... سورة النساء، الآية:36.
(2) ... سورة الأنعام، الآية:151.
(3) سورة الأحقاف، الآية:15.