فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسنده صحيح ومعناه: قال ابن الأثير في «النهاية» : أراد قلة من يدخل الجنة من النساء، لأن هذا الوصف في الغربان قليل. وجاء حديث آخر: (( المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم ) ), قيل: وما الأعصم؟ قال: (( الذي إحدى رجليه بيضاء ) ). اهـ
وأخرج مسلم رقم (1479) , من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لما اعتزل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون الحصى ويقولون: طلق النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نساءه. وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب فذكر الحديث الخ... وفيه سبب نزول قوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [1] . وشاهدنا من الحديث قوله: قبل أن يأمر بالحجاب.
وأخرج البخاري رقم (2661) , ومسلم رقم (2770) من حديث عائشة الطويل وفيه أنها قالت: كان رسول الله إذا أراد الغزو أقرع بين نسائه فخرج سهمي في غزوة، فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب... وذكر الحديث بطوله وفيه: أنهم كانوا يحملونها في هودجها فخرجت منه يوما لقضاء الحاجة فجاءوا فحملوا الهودج يظنون أنها فيه، ثم ساروا وكان صفوان بن معطل في آخر الجيش فمر فرأى سواد إنسان نائم وذكرت الحديث... الخ.
(1) ... سورة النساء، الآية:83.