فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [1] .
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [2] .
{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ * َمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍفِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * )كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ) (الحاقة:27) )مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [3] .
رفقا بالقوارير
أخرج البخاري في «صحيحه» رقم (6149، 6211) , ومسلم رقم (2323) من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان في سفر، وكان له حاد يقال له أنجشة يحدو الإبل، فقال له النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ويحك يا أنجشة أرفق بالقوارير ) )وفي رواية في «الصحيحين» : (( ورويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير ) ).
قال الإمام النووي والحافظ ابن حجر وغيرهما في شرح هذا الحديث: معناه الأمر بالرفق بهن، قال العلماء: سمى النساء قوارير لضعف عزائمهن تشبيها بقارورة الزجاج لضعفها وسرعة الانكسار إليها.
(1) ... سورة يونس، الآية:30.
(2) ... سورة النساء، الآية:41.
(3) ... سورة الحاقة، الآية:18-32.