فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 71

والحياء من صفات الأنبياء عليهم السلام قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [1] .

وفي البخاري رقم (3562) , ومسلم رقم (2320) : من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أشد حياء من العذراء في خدرها.

وفي البخاري رقم (278،4799) , ومسلم رقم (339) : من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال:(( كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى رجلا حييا فكان يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أن آدر، فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في أثره يقول: ثوبي يا حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى وليس به أدره وذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [2] . اهـ نقل الحديث من بعض مواضع «صحيح البخاري» .

(1) ... سورة الأحزاب، الآية:53.

(2) ... سورة الأحزاب، الآية:69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت