فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 71

كيف هذا الجندي مع ابنتك والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )كيف تتوفع حال ذلك الجندي مع امرأتك أو ابنتك وربنا سبحانه يقول: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [1] .

وقد صارت قلوب كثير من الناس مريضة بسماع الأغاني ومشاهدات الدشوش وكثرة المعاصي، وأنا لا أقول إن جميع الجنود على هذه الحال بل إن فيهم من ذوي الخير والصلاح، لكنه لا يكون في الصلاح كرسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وقد ذكرنا لك في هذا الفصل شدة خوفه من فتنة النساء على نفسه وأمته، ومن ذلك حديث أنه رجع فأتى أهله وقال: (( إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله؛ فإن معها مثل الذي معها ) ).

ولو قرأت ما ذكره أئمة التفسير عند الآية (102) من سورة البقرة قصة هاروت وماروت لرأيت أنه لا يأمن على نفسه من فتنة النساء إلا كذاب أو ماكر.

رحم الله القائل:

لا يأمنن على النساء أخ ... أخا ... ما في الرجال على النساء ... أمين

إن الأمين ولو تحرز ... مرة ... لا بد أن بنظرة ... سيخون

تجنيد النساء يذهب عنهن الحياء

(1) ... سورة الأحزاب، الآية:32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت