وأخرج البخاري في «صحيحه» رقم (3331) , ومسلم رقم (1468) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( استوصوا بالنساء خيرا, فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه, فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لا يزال أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا ) ).
وقيل: إنها خلقت من ضلع آدم وقيل إن هذا لا دليل عليه إلا قول الله تعالى: {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} وهذا معناه وخلق من جنسها زوجها وليست من ضلعه، وإن المعنى: إن هذا تمثيل كما جاء في رواية في «الصحيحين» : (( المرأة كالضلع ) )فزاد مسلم: (( لن تستقيم لك على طريقة ) )وهذا الأخير وهو أن ذلك تشبيه أقرب والله أعلم.
وأخرج مسلم في «صحيحه» رقم (1469) , أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) ).
ومعنى: لا يفركها: أي لا يبغضها. قاله النووي.