أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى, وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى, فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ ,فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كناني,فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه, وما تأخر, وأنا في جَلْجَتِنَا [1] , فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك ))
? قال (الألباني) رحمه الله:حسن صحيح (( صحيح أبى داود ) ) (4152)
? وأخرج (ابن السكن) في (( الصحابة ) )من طريق حبيب بن الشهيد, عن زيد بن أسلم, عن أبيه قال:
(( أرسلني عمر - رضي الله عنه - إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه, فلما جاء قال له عمر: يا أبا عيسى, قال: يا أمير المؤمنين اكتنى بها المغيرة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )
قاله الحافظ في (( الإصابة ) ) (4\285\5189) في ترجمة ( عبد الرحمن بن عمر ) : سنده صحيح
164\9- [ موهب بن عبد الله الثقفي ] : [2]
كناه النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أبا سهل )
? قال (ابن الأثير) في (( أسد الغابة ) ): ذكره (ابن شاهين) وروى بإسناده عن أبى معشر عن يزيد بن رومان ورجال المدائني قال:
(( كان في وفد ثقيف موهب بن عبد الله, يعني ابن خرشة , فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنت موهب أبو سهل ) )
165\10- [ ابن أبى طلحة الأنصاري ] , قيل اسمه ( حفص )
كناه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( أبا عمير )
? أخرج (البخاري) في (( صحيحه ) ) (6203) قال: حدثنا مسدد, حدثنا عبد الوارث ,عن أبي التياح ,عن أنس - رضي الله عنه - قال:
(1) - قال ابن ناصر الدين: قيل معناه بقينا في عدد من أمثالنا من ال (مسلم) ين لا ندري ما يصنع بنا وقيل الجلج في لغة أهل اليمامة: جباب الماء كأنه يريد: تركنا في أمر كضيق الجباب
(2) - (( أسد الغابة ) ) (5\271\5151) (( الإصابة ) ) (6\187\8296)