فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 114 من 142

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا , وكان لي أخ يقال له أبو عمير, قال: أحسبه فطيم, وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير ما فعل النُغَيْر ؟ , نُغَر كان يلعب به, فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا , فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس, وينضح, ثم يقوم, ونقوم خلفه فيصلي بنا )) [1]

? وأخرجه أيضا (مسلم) (2150) , و (أبو داود) (4969)

166\11- [ أبو الورد ] : [2]

? قال (أبو القاسم الطبراني) في (( معجمه الكبير ) ) (22\382\953) حدثنا عبدان بن أحمد, ثنا جبارة بن مغلس, ثنا ابن المبارك, عن حميد, عن ابن أبي الورد, عن أبيه قال:

(( رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - فرآني رجل أحمر, فقال: أنت أبو الورد ) )

? قال (الهيثمي) (8\56\12898) : وفيه جبارة بن المغلس , وثقه ابن نمير , ونسبه غير واحد إلى الكذب.اهـ

? وله طريق أخرى ذكرها الحافظ في (( الإصابة ) ): قال (ابن منده) روى حبيب الشهيد, عن محمد بن سيرين أن أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال:

(( أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن عم لي , ورجل أحمر يبايعه , فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا الورد ) )

وأخرج هو و عبدان من طريق جبارة بن المغلس , عن ابن المبارك , عن حميد الطويل , عن ابن أبى الدرداء, عن أبيه - رضي الله عنه - قال:

(( رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا أحمر, فقال: أنت أبو الورد ) )

قال الحافظ: وأظنه الذي ذكره أبو أيوب

(1) - وللفقيه الشيخ (أيى العباس أحمد بن أبى احمد الطبري البغدادي) الشافعي المعروف بابن القاص المتوفى سنة 335هـ (( جزء ) )مفرد في فوائد هذا الحديث, وهو مطبوع في مكتبة السنة بمصر 1992 بتحقيق (صابر الطنطاوي) , استنبط منه نحوا من (66) فائدة وحكما

(2) - (( الإستيعاب ) ) (3261) أسدالغابة (6\321\6341) (( الإصابة ) ) (7\373\10710)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت