فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 124 من 142

وقال (أبو بكر بن أبي شيبة) (25907) حدثنا محمد بن عبيد , عن الأعمش , عن أبي سفيان , عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة ) ) [1]

قال الأعمش: لا أدري أذكر نافعا أم لا ؟

وفي (( سنن ابن ماجة ) ) (3729) من حديث أبي الزبير, عن جابر, عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( إن عشت إن شاء الله لأنهين أمتي أن يسموا رباحا, ونجيحا, وأفلح, ويسارا ) )

قلت: وفي معنى هذا مبارك و مفلح و خير و سرور و نعمة و ما أشبه ذلك, فإن المعنى الذي كره له النبي - صلى الله عليه وسلم - التسمية بتلك الأربع موجود فيها ,فانه يقال: أعندك خير عندك سرور أعندك نعمة ؟ فيقول: لا ,فتشمئز القلوب من ذلك وتتطير به وتدخل في باب المنطق المكروه

وفي الحديث: (( أنه كره أن يقال خرج من عند برة ) ) [2]

مع أن فيه معنى آخر يقتضي النهي وهو تزكية النفس بأنه مبارك ومفلح,وقد لا يكون كذلك

كما روى أبو داود في سننه (4953) :

( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسمى برة, وقال: لا تزكوا أنفسكم, الله أعلم بأهل البر منكم ) [3]

وفي (( سنن ابن ماجة ) ) (3732 ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -:

(( أن زينب كان اسمها برة , فقيل تزكي نفسها, فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب ) ) [4]

فصل

? ومنها التسمية بأسماء الشياطين ( كخنزب ) , و ( الولهان ) , و ( الأعور ) , و ( الأجدع ) , قال الشعبي عن مسروق:

(1) - أخرجه أبو داود (4960) , قال الألباني: صحيح ( صحيح أبى داود) (4149)

(2) - أخرجه أبو داود (2140)

(3) - قال الألباني: حسن صحيح (صحيح أبى داود) (4143)

(4) - قال الألباني: صحيح ( صحيح ابن ماجة 3007)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت