الفصل الثالث
في تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه
? قال (أبو داود) [1] : و غَيَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم (العاص) , و (عزيز) , و (عتلة) , وشيطان) , و (الحكم) , و (غراب) و (شهاب) , و (حباب) فسماه (هاشما) , وسمى (حربا) (سلما) , وسمى (المضطجع) (المنبعث) , وأرضا يقال لها (عفرة) (خضرة) , و (شعب الضلالة) سماه: (شعب الهدى) , و (بنو الزنية) سماهم: (بني الرشدة) , وسمي (بني مغوية) (بني رشدة) , قال (أبو داود) : تركت أسانيدها للاختصار
فصل
? وكما أن تغيير الاسم يكون لقبحه, وكراهته, فقد يكون لمصلحة أخرى مع حسنه, كما غير اسم (برة) بزينب كراهة التزكية, وأن يقال خرج من عند برة, أو يقال كنت عند برة, فيقول: لا ,كما ذكر في الحديث
فصل
وغير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم المدينة , وكان يثرب فسماها طابة ,كما في (( الصحيحين ) )عن أبي حميد - رضي الله عنه - قال:
(( أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك, حتى أشرفنا على المدينة, فقال: هذه طابة ) ) [2]
وفي (( صحيح مسلم ) ) (1385) عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( إن الله سمى المدينة: طابة ) )
(1) - (( سنن ابي داود ) )جزء 2 - صفحة 706 \كتاب الأدب\ باب في تغيير الاسم القبيح\بعد الحديث رقم 4956
(2) - (البخاري) (1872) و (مسلم) (1392)