فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 142

? قال الحافظ في (( الإصابة ) ): قال ابن حبان تبعا للواقدي: كان اسمه (عروة) فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ( عبد الرحمن )

وقال ابن الكلبي: كان اسمه (مروان) , فسماه ( عبد الرحمن)

ثم أحال الحافظ على ترجمة أخيه (عروة) , فذكر فيها:قال (المستغفري) : غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه , فسماه (عبد الرحمن) وقد تقدم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم (مروان) أخاه ,والأول هو الذي ذكره الواقدي بإسناده.اهـ

42- [ عبد الرحمن بن مالك بن سواد جذيمة الداري ] :

كان اسمه ( عزيز ) فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ( عبد الرحمن )

? وأخرج (ابن سعد) في (( طبقاته ) ) (1\343) قال: أخبرنا محمد بن عمر (وهو الواقدي ) , قال حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

( ح ) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي, أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي, عن أبيه قالا:

(( قدم وفد الداريين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من تبوك,وهم عشرة نفر , فيهم تميم ونعيم ابنا أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم, ويزيد بن قيس بن خارجة, والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صفارة

قال الواقدي: صفارة , وقال هشام صفار بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار , وجبلة بن مالك بن صفارة , وأبو هند والطيب ابنا ذر , وهو عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع , وهانئ بن حبيب , وعزيز ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة فأسلموا

وسمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطيب عبد الله ,وسمى عزيزا عبد الرحمن

وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - راوية خمر ,وأفراسا ,وقباء مخوصا بالذهب, فقبل الأفراس ,والقباء, وأعطاه العباس بن عبد المطلب, فقال: ما أصنع به ؟ قال: انتزع الذهب فتحليه نساءك ,أو تستنفقه, ثم تبيع الديباج , فتأخذ ثمنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت