فباعه العباس من رجل من زفر بثمانية آلاف درهم
وقال تميم: لنا جيرة من الروم لهم قريتان, يقال لإحداهما حبرى, والأخرى بيت عينون, فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي قال: فهما لك, فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك, و كتب له كتابا
وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأوصى لهم بحاد مائة وسق ))
? قلت: والإسنادان مرسلان, والواقدي والكلبي متروكان
وترجمة هذا والذي قبله متداخلة و كذا نسبهما ووفادتهما فلعلهما شخص واحد فليحرر
43- [ عبد الرحمن بن مشنوء بن عبد العامري ] : [1]
كان اسمه ( عبدا لعزى ) فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( عبد الرحمن ) , ذكر ذلك (الصاغاني) في (( نقعة الصديان ) ) (235) بلا سند
? قال الحافظ: عبد الرحمن بن مشنوء بن عبد بن وقدان العامري ذكره (ابن سعد) و (الطبري) و (ابن شاهين) في الصحابة , وكان من الطلقاء
44- [ عبد الرحمن بن مقرن بن عائد المزني ] : [2]
? قال الحافظ في (( الإصابة ) ): قال (ابن سعد) : له صحبة ,و يقال كان اسمه ( عبد عمرو ) فغَيَّره النبي - صلى الله عليه وسلم -
45- [ عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي ] : [3]
كان اسمه ( عزيزا ) , وقيل: ( عبدا لعزى ) , وقيل: ( الحباب ) , فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( عبد الرحمن )
? قال (الخطابي) في (( المعالم شرح سنن أبي داود ) ) (4\118) : إنما غيره - صلى الله عليه وسلم - لأن العزة لله سبحانه,وشعار العبد الذلة والاستكانة,وقد قال الله سبحانه عندما يقرع بعض أعدائه ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) (الدخان 49) .اهـ
? أخرج (الإمام أحمد) في (( مسنده ) ) (4\178\17643) قال: ثنا حسين بن محمد, ثنا وكيع, عن أبي إسحاق, عن خيثمة بن عبد الرحمن بن سبرة:
(1) - (( الإصابة ) ) (4\301\5216) (نقعة الصديان) ( 235)
(2) - (( الإصابة ) ) (4\304\5225)
(3) - (( الإستيعاب ) ) (1427) (( أسد الغابة ) ) (3\449\3319) (( الإصابة ) ) (4\260\5141) (نقعة الصديان) (230)