قال أبو حاتم: هذا خبر باطل , ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا , ولا رواه عمر , ولا حدث به سعيد , ولا الزهري , ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد, وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه, وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم.اهـ
قال ابن الجوزي: فلعل هذا قد أدخل عليه في كبره , وقد رواه وهو مختلط , قال أحمد بن حنبل:كان إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب.اهـ
قال ابن الجوزي: وقد رأيت في بعض الروايات عن الأوزاعي أنه قال: سألت الزهري عن هذا الحديث فقال: إن استخلف الوليد بن يزيد وإلا فهو الوليد بن عبد الملك, وهذه رواية لا أعلم صحتها
قال ابن الجوزي:فإن صحت ودلت على ثبوت الحديث, والوليد بن يزيد أولى به, لأنه كان مشهورا بالإلحاد , مبارزا بالعناد, و إنما قال: أسماء فراعنتكم لأن فرعون موسى اسمه الوليد .اهـ
? قال (الهيثمي) في (( المجمع) (7\313\12392) : رجاله ثقات .اهـ
? قال الحافظ في (( القول المسدد ) ) (ص 12) : الحديث الأول منها حديث سعيد ابن المسيب في شأن التسمية بالوليد, فيقول علته قول ابن حبان إنه باطل دعوى لا برهان عليها , ولا أتى بدليل يشهد لها
وقوله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقله, ولا عمر, ولا سعيد, ولا الزهري شهادة نفي صدرت عن غير استقراء تام, على ما سنبنيه , فهي مردودة