الصفحة 15 من 62

فالإيمان به ( من أركان الإيمان التي يجب على المسلم الإيمان بها، ومن هذه الأركان الإيمان بالرسل ، وهو ( رسول من أولئك الرسل عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، قال الله تعالى: [ فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ] ( التغابن 8 ) ، وقال تعالى: [ فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته وأتبعوه لعلكم تهتدون ] ( الأعراف 158 ) ، وقد أخبر ( بوجوب الإيمان به فقال (:( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ) [ البخاري ومسلم ] .

ومن الإيمان به ( التصديق الجازم الذي لاشك فيه بأن رسالته ونبوته هي حق من عند الله تعالى ، والعمل بمقتضى ذلك ، والتصديق بأن كل ماجاء به من الدين وما أخبر به عن الله تعالى حق صحيح ، ولابد من تصديق ذلك بالقلب واللسان ، فلا يكفي الإيمان به باللسان ، والقلب منكر لذلك ، قال تعالى: [ ياأيها الذين آمنوا آمِنوا بالله ورسوله ... ] ( النساء 136 ) .

فالإيمان به ( وبرسالته وبكل ماأخبر به من الأمور التي وقعت والتي لم تقع مما أطلعه الله عليه الإيمان بذلك كله واجب حتى يكمل إيمان المرء ولقد بشر النبي ( من آمن به ولم يره بشّره بطوبى وهي شجرة في الجنة فقال (: ( طوبى لمن آمن بي ورآني مرة ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار(مرات ) ) . [ السلسلة الصحيحة 3 / 45 ] ، فمن شك في نبوته أو رسالته فهو كافر ، لأن الأدلة ثابتة مستفيضة مجمع عليها بين أهل العلم .

2-محبته صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت