ومن اتباعه ( عدم الابتداع في دين الله عز وجل بل يعمل على إزالة كل بدعة في الدين ما استطاع الإنسان إلى ذلك سبيلا .
ويجب على المسلم رد كل قول لقوله ( وترك كل تشريع لشرعه والإعراض عن كل ما خالف هديه ( في القول والعمل والاعتقاد .
والأخذ بكل ما صح عنه وثبت نسبته إليه فهو عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بربه تعالى وأخشاهم وأتقاهم له فيجب التمسك بما جاء به واتباع ذلك بلا تردد ولا شك لأنه عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى وإنما يعلمه ربه عز وجل .
فالواجب على المؤمن اتباع النبي ( في العقيدة والعبادة والسلوك فهذا هو طريق النجاة يوم القيامة بإذن الله تبارك وتعالى ومن خالف ذلك فسيلقي به إلى النار والعياذ بالله .
5-الاقتداء به صلى الله عليه وسلم:
قال تعالى: [ أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ] ( الأنعام 90) ، فلقد أمر الله جل وعلا نبيه ( بالاقتداء بمن سبقه من الأنبياء والرسل .
وأمرنا نحن باتباع النبي ( والاقتداء به فقال تعالى: [ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ] ( الأحزاب21 ) أي أن لكم فيه ( قدوة صالحة في أفعاله وأقواله فاقتدوا به فمن اقتدى به ( وتأس به سلك الطريق الموصل إلى كرامة الله وهو الصراط المستقيم فهو عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة التي يوفق للإقتداء بها من كان يرجو الله واليوم الآخر لما معه من الإيجار والخوف من الجبار سبحانه ، ولما يرجو من ثواب ربه ، وما يخشاه من عقابه وعذابه ، فكل ذلك حاث وحافز ودافع للإقتداء به ( في أقواله وأفعاله وأحواله 0
وانظر لأولئك السلف الذين دفعهم الإيمان بالله ورسوله إلى الإقتداء به عليه الصلاة والسلام ، وهذه نماذج من ذلك: