الصفحة 35 من 62

فيها كفاية من الله تعالى لما يصيب الإنسان من هم ، ولذلك لما قال الصحابي للنبي - صلى الله عليه وسلم - أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك ؟ قال: (( إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وأخراك ) ) [ رواه أحمد وهو صحيح ] .

أنه يرجى إجابة الدعاء إذا قدمت قبله وبعده ، وقد مر بنا دليل ذلك ، في الرجل الذي بين له النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه بعد تمجيد الله والثناء عليه ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ليدع بما شاء وفي صحيح النسائي للألباني: (( سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي ، فمجد الله وحمده وصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ادع تُجب ، وسل تُعطه ) ).

أنها سبب لشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا ، ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ) ) [ أبو داود وغيره وهو صحيح ] .

10-أنها سبب لمغفرة الذنوب: قال لرجل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفأجعل لك صلاتي كلها ؟ قال: (( إذن يغفر لك الله ذنبك كله ) ) [ صحيح ] .

11-أنها سبب لقضاء الحوائج: عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تُعطه ) ) [ أبو داود وقال الألباني حسن صحيح ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت