الصفحة 101 من 121

18-فإذا ما أضفنا إلى تلك الأجوبة المنطقية أن أول من بنى مدينة القدس منذ ثلاثين قرنًا قبل الميلاد هم اليبوسيون وهم من العرب القدامى على ما جاء التصريح به في سفر إرميا 25: 24"وكل ملوك العرب وكل ملوك اللفيف الساكنين في البرية"، وسفر حزقيال 27: 21"العرب وكل رؤساء قيدار.. في هذه كانوا تجارك"، وسفر أخبار الأيام الأول 11: 4"وذهب داود وكل إسرائيل إلى أورشليم أي يبوس وهناك اليبوسيون سكان الأرض"، وسفر أخبار الأيام الثاني 9: 14"وكل ملوك العرب وولاة الأرض كانوا يأتون بذهب وفضة إلى سليمان"، وسفر يشوع 15: 63"وأما اليبوسيون الساكنون في أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم، فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم"، وسفر القضاة 19: 11، 12"وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدًا قال الغلام لسيده تعال نميل إلى مدينة اليبوسيين هذه ونبت فيها. فقال له سيده لا نميل إلى مدينة غريبة حيث ليس أحد من بني إسرائيل هنا"، وعندما أراد داود أن يبني هيكلا للرب في القدس قام بشراء البيدر الذي كان ملكًا لرجل يبوسي يدعي أرونة على ما جاء في سفر صموئيل الثاني 24: 21- 25إلى غير ذلك مما يكشف من النصوص التوراتية ذاتها عن حقيقة أن القدس (يبوس) مدينة العرب اليبوسيين وأنهم الذين أقاموا وتعاقب على حكمهم فيها ملوك العرب دون أن يشاركهم في سكناها أحد من بني إسرائيل وأنها كما وصفها سيد الغلام الإسرائيلي بالنسبة إليهما ولكل إسرائيلي من باب أولى (مدينة غريبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت