الصفحة 48 من 121

الأمر الذي يعنى أن أمر اعتدائهم على الأنبياء لم يقتصر مجيؤه على القرآن بل تحدثت به أيضًا كتب القوم يهودًا كانوا أم نصارى، كما لم يقتصر على أنبيائهم بل طال خاتم الأنبياء محمد صلوات الله وسلامه عليه، ولا عجب إن نحن عرفنا كراهيتهم للأنبياء أن تنشر إحدى مجلاتهم وتسمى (جاليليو) صورًا كلاسيكية للسيدة مريم العذراء وهي تحمل سيدنا المسيح عليه السلام بعد أن استبدلت رأسها برأس بقرة، وسيظل يوم السبت 28 يونيو 1997 محفورًا في ذاكرة المسلمين حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، فقد حدث في هذا اليوم أن قام عدد من المستعمرين اليهود في مدينة الخليل وبحراسة من الجيش، بلصق وتوزيع شعارات ورسوم تكيد للإسلام وللمسلمين، وقد ظهر في أحد هذه الرسوم صورة خنزير على رأسه كوفية فلسطينية كتب عليها اسم (محمد) بالإنجليزية والعربية وأمسكوا هذا الخنزير قلمًا يكتب به كلمة (القرآن) ، كما تلقت جهات فلسطينية رسمية عبر البريد الاكتروني رسمًا مهينًا للنبي عليه السلام كتب عليه (محمد) وتحته خنازير صغار يرضعون منه وقد كتب عليها كلمة (فلسطينيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت