الصفحة 83 من 121

حفائر باركلي المبشر الأمريكي وكانت عام 1839م، حفائر شارلفروارن الضابط الإنجليزي وكانت عام 1867م، حفائر بلبيس وهي فيما بين عامي 1893و1896م، حفائر الكابتن واركر ضابط إنجليزي وكانت عام 1911م بناء على طلب وتمويل المليونير اليهودي روتشيلد، حفائر ماكاليستر الإنجليزي 1923- 1926م، حفائر كروفوت عام 1927، حفائر المدرسة الإنجليزية للآثار عام 1961م، حفائر مصلحة الآثار الإسرائيلية عام 1967م تحت إشراف دهنس، الحفائر المشتركة بين الجامعة العبرية وجمعية الكشف الإسرائيلي منذ 1968م، ولم تسفر كل هذه الحفائر كذلك عن أي شيء سوى تشويه معالم الآثار والحضارة الإسلامية .

4-بل ومما يدعم ما سبق تقريره من عدم وجود أي أثر للهيكل المتخيل.. ما أعلنه العالم الأثري الإسرائيلي (زئيف هرتسوغ) حديثًا، وذلك في تقريره المثير للجدل الموسوم بـ (التوراة: لا إثبات على الأرض) .. ذكر"أنه بعد سبعين عامًا من الحفريات المكثفة في فلسطين، توصل علماء الآثار إلى نتيجة مخيفة: لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق، ولم تحتل فلسطين، ولا ذكر لامبراطورية داود وسليمان"، ويأتي تقريره هذا- بالطبع- بعد أن استفرغ الدارسون التوراتيون والآثاريون ومنهم إفرنج ومنتسبون إلى دائرة الآثار الإسرائيلية الرسمية كل ما في وسعهم، وبعد أن بحثوا في كل مكان ورد اسمه في التوراة التي جعلوها في يد والمجرف في اليد الأخرى، وكانت المفاجئة أن ما وجد يؤكد بطلان ما جاءت به التوراة ويوجب قراءة التاريخ العربي عامة والفلسطيني خاصة قراءة جديدة وموضوعية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت