الصفحة 1 من 26

حقوقُ الصَّحابةِ رضوانُ الله عليهم

فضيلة الشَّيخ عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله

السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه

إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدهِ الله فهو المهتدي، ومَنْ يُضْلِلْه فلنْ تجدَ له وليًّا مُرشدًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.

فبادئ ذي بدءٍ أتقدَّم بالشُّكرِ الجزيلِ للقائمين على مِثْلِ هذه الدُّروسِ التي أسألُ الله جلَّ في علاه أنْ ينفعَ بها قائلَها وسامعَها وأنْ يجعلَنا وإيَّاكم دُعاةً على أبوابِ جنَّاتِ النَّعيمِ.

إنَّ حديثَنا معكم في هذه اللَّيلةِ التي أسألُ الله تباركَ وتعالى أنْ يجعلَها مباركةً وأنْ يجعلَ أهلَها مباركين كما اجتمعنا في هذا المكانِ المباركِ في بيتٍ مِنْ بيوتِ الله تباركَ وتعالى.

إنَّ حديثَنا عن خيرِ البشرِ بعد أنبياءِ الله صلواتُ الله وسلامُه عليهم أجمعين، وذلك أنَّ الله تباركَ وتعالى يصطفي مِنَ الخلقِ ما يشاءُ جلَّ في علاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت