الصفحة 2 من 26

وقد أخبرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الله تباركَ وتعالى:"اصطفى كنانةَ مِنْ ولدِ إسماعيلَ، واصطفى قريشًا مِنْ كنانة، واصطفى بني هاشم مِنْ قريش"، ثم قالَ:"واصطفاني مِنْ بني هاشم".

هذا الحديثُ الشَّريفُ الذي أخرجَه الإمامُ مسلم في صحيحهِ يخبرُ به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الله يصطفي ويختارُ ويقدِّم ويُعْلِي درجاتِ مَنْ يحبُّ سبحانه وتعالى.

إنَّ حديثَنا عن أصحابِ المرسلين، بل عن أصحابِ سيِّد المرسلين صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهم أجمعين.

إنَّ حديثَنا هو عن أصحابِ محمَّدٍ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

ابتداءً نقولُ: أصحابُ محمَّدٍ هم في تعريفِهم عند أهلِ العِلْمِ هم مَنْ صَحِبُوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم .. صَحِبُوه وآمنوا به وماتوا على هذا الإيمانِ، فهؤلاء هم أصحابُ محمَّدٍ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

ولذلك نصَّ أهلُ العِلْمِ على تعريفِ الصَّحابيِّ فقالوا: هو كلُّ مَنْ لقيَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مؤمنًا به وماتَ على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت