يُطْعَنُ في أمِّ المؤمنين عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلا يزيدُ على أنْ يقولَ: دَعُوا هذا الأمرَ ... لا تتكلَّموا فيه.
فإذا تُكُلِّمَ في أمِّهِ أو أختهِ أو ابنتهِ قامتْ قائمتُه وأقامَ الدُّنيا ولم يُقعدْها!!!
وكأنه يقولُ - وهو قد قالَ: إنَّ أمَّه وابنتَه وأختَه أفضلُ مِنْ عائشةَ ..
وكذبَ لَعَمْرُ اللهِ.
فعلينا أنْ ندفعَ عن أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم رجالًا ونساءً .. وأنْ ننصرَهم في وجهِ مَنْ يطعنُ فيهم
*- كذلك مِنْ حقِّهم علينا شُكْرُهم والدُّعاءُ لهم بِظَهْرِ الغيبِ .. وبهذا وصفَ الله المؤمنين فقالَ سبحانه وتعالى بعد أنْ ذكرَ المهاجرين:"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) "، سورة الحشر.