الأمَّةِ بخيرٍ، أمَنة لأمَّته، فإذا ذهبوا أتى الأمَّةَ ما تُوعدُ، وهكذا كانوا كما أخبرَ عنهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
هؤلاء الأصحاب هم حجرُ الزَّاويةِ في بناءِ هذه الأمَّةِ العظيمةِ .. حجرُ الزَّاويةِ الذي إذا أزِيلَ سقطَ البناءُ .. هؤلاء الصَّحابة هم الذين حفظَ الله بهمُ الدِّين .. حفظَ الله بهمُ الشَّريعةَ .. هم نَقَلَةُ كتابِ الله تباركَ وتعالى.
لو لم يكنْ هؤلاء أمناء بالله عليكم كيف سيصلُنا كتابُ الله؟؟؟!!
هم نقلةُ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فإذا لم يكنْ أولئك أمناء كيف سنعبدُ الله؟؟؟!!
كيف سنصلِّي هذه الصَّلاةَ التي صلَّيناها؟؟؟!!
كيف سنحجُّ؟؟؟!!
كيف سنعرفُ ربَّنا؟؟؟!!
لو لم يكنْ هناك أناسٌ أمناءَ وَكَّلَهمُ الله تباركَ وتعالى لِنَقْلِ هذا الدِّينِ العظيمِ عن هذا النَّبيِّ الكريمِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه .. إنْ لم يكنْ هؤلاء القوم ثقات فيما نقلوا مِنَ الدِّينِ، مِنَ القرآنِ والسُّنةِ فلا يمكننا أبدًا أنْ نعتمدَ على هذا القرآنِ، ولا يمكننا أبدًا أنْ نعتمدَ على هذه السُّنةِ .. لا بدَّ مِنْ توثيقِ النَّقَلَةِ.