الصفحة 9 من 26

ولذلك قالَ كثيرٌ مِنَ الطَّاعنين في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الذين يكفِّرونهم ويتَّهمونهم

قالوا كلمةً يعتقدونها ألا وهي: كيف نثقُ بقرآنٍ وسنَّةٍ نقلَها أناسٌ نعتقدُ أنهم مرتدُّون؟؟!!

كيف نثقُ بهذا القرآنِ؟؟!!

كيف نثقُ بهذه السُّنةِ؟؟!!

فما كانَ منهم إلا أنْ قالوا إنَّ هذا القرآنَ محرَّفٌ ..

وإنَّ هذه السُّنةَ محرَّفةٌ ..

لماذا؟

قالوا لا نثقُ بالنَّقَلَةِ .. لا نثقُ بِنَقَلَةِ القرآنِ .. لا نثقُ بِنَقَلَةِ السُّنةِ ... نعتقدُ أنهم مرتدُّون .. نعتقدُ أنهم منافقون .. فكيف نأخذُ دينًا عن مرتدِّين؟؟!! كيف نأخذُ دينًا عن منافقين؟؟!!

لا يمكننا أبدًا ذلك ..

فَمَنْ يطعنُ في أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا يتوقَّف الطَّعنُ عندهم أبدًا، لا يمكنُ أنْ يتوقَّف هذا الطَّعنُ عند أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم.

لأنَّ هؤلاء قد ماتوا وأفضَوا إلى ما قدَّموا وانتهى أمرُهم، القضيَّةُ في الدِّين .. في هذا الكتابِ العظيمِ .. في سنَّةِ النَّبيِّ الكريمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت