الصفحة 10 من 26

مَنْ نقلَها لنا؟؟؟

هؤلاء ..

فإذا طُعِنَ فيهم طُعِنَ في هذا الكتابِ العظيمِ .. إذا طُعِنَ فيهم طُعِنَ في هذه السُّنةِ الشَّريفةِ .. فالطَّعنُ فيهم ليس لِذَاتهم، لأنَّ الإنسانَ كما يقالُ بقضيَّة منطقيَّة واضحة إذا أتاهُ خبرٌ مِنْ كاذبٍ فإنه لا يمكنُ أنْ يثقَ بهذا الخبرِ.

ولذا نبَّه على هذا الأمرِ الإمامُ أبو زُرْعَةَ الرَّازيّ رحمه الله تباركَ وتعالى حيثُ قالَ: إذا رأيتَ الرَّجلَ يطعنُ في أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاعلمْ أنه زنديقٌ، وذلك أنَّ القرآنَ عندنا حقٌّ، وأنَّ السُّننَ عندنا حقٌّ، وإنما نقلَ لنا القرآنَ والسُّننَ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهؤلاء - يعني الطَّاعنين -

قالَ: و هؤلاء يريدون أنْ يجرِّحوا شهودَنا (النَّقَلَة، الصَّحابة الذين نقلوا القرآن، الذين نقلوا السُّنة)

قالَ: وهؤلاء يريدون أنْ يجرِّحوا شهودَنا ليُبطِلوا القرآنَ والسُّننَ.

إذًا القضيَّةُ قضيَّةُ أناسٍ أرادوا هَدْمَ هذا الدِّينِ .. أرادوا رَدَّ هذا الدِّينِ .. وإنما جعلوا الصَّحابةَ وسيلةً لأنهم ابتداءً لا يمكنُهم أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت