ذاع وشاع في أرض المسلمين على أيدي الفرق الضالة الكافرة.
سابعًا: وما دام أن قد علما أنَّ هذا التفريق بين شرطَيّ الكمال والصحة قد حدث بعد جيل الصحابة رضوان الله عليهم، ولم يأتنا عن المعصوم صاحب الرسالة الأمين على وحي ربه، صلوات الله وسلامه عليه، شيءٌ يهدينا إلى مثل هذا التفريق، فعلينا أن نبيِّن الأمر في هذه المسألة بيانًا يذهب عنا الحَزَن، ويؤْوينا إلى كَنَفِ السَّهلِ الواضحِ الذي لا تخفى فيه خافية، فأقول والله المستعان: