الصفحة 82 من 194

وقد ثبت في"الصحيحين"وغيرهما، من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وغيرهما، في الحديث الطويل، حديث التجلي:"أنه إذا تجلى تعالى لعباده يوم القيامة، سجد له المؤمنون وبقي ظهر من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، مثل الطبق لا يستطيع السجود"فإذا كان هذا حال من سجد رياء فكيف حال من لم يسجد قط؟! وثبت أيضًا في"الصحيح":"أن النار تأكل من ابن آدم كل شيء إلا موضع السجود، فإن الله حرّم على النار أن تأكله"فعلم أن من لم يكن يسجد لله تأكله النار كله، وكذلك ثبت في"الصحيح":"أن النبي × يعرف أمته يوم اليامة غرًا محجلين من آثار الوضوء"فدل ذلك على أن من لم يكن غرًا محجلًا لم يعرفه النبي ×، فلا يكون من أمته.

وقوله تعالى: {كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ* وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} ، وقوله تعالى: فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ الْقُرْانُ لاَ يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ * =

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت