فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 34

أقول: هؤلاء قوم طُبِع على قلوبهم وضلوا ويريدون أن يضلوا معهم الأمة . هناك دعوة قديمة بمسمى"العالمية"وهي دعوة ماسونية تزعم أنها تتجاوز الأديان والأجناس والوطنيات إلى المؤاخاة في الإنسانية ، هذه الدعوة في واقعها هي دعوة يهودية من أجل مصلحة اليهود . وقد تأثر بهذه الدعوة كثير من شباب المسلمين بل وحتى إلى ممن ينسب إلى المفكرين ، فدعوا بهذه الدعوة وهي"العالمية"، و إذا كانوا يعلمون هدفها ويعلمون حقيقتها وما تتضمنه ، فلا شك إن هذا يصل إلى الكفر ، لأنه لا مساواة أبدًا بين الإسلام وبين الأديان المحرفة المنسوخة ، التي غيرت وبدلت و نسخها الله عز وجل ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم . ولكن قد يكون هناك من لا يفقه هذه الأمور فيختلف الحكم في شأنه .

س/

أحد الإخوة يقول: لو وضحت الازدواجية بين التربويين ورجال الإعلام بصورة أكبر .

ج/

التربويون: هم أهل التعليم وأهل التوجيه والمدارس هؤلاء يعلمون منهجا معينا ، على سبيل المثال: يعلمون المحافظة على الخلق الفاضل ( الصدق والوفاء ، والالتزام بالحجاب للمرأة ) ، ثم يأتي التلفاز وتأتي المجلات لتخرب ما فعله هذا . فيحصل ما قال الشاعر:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

فإذا كان التربويون يبنون الخلق القويم في أنفس التلاميذ ثم يخرج التلميذ فينظر في التلفاز إلى المرأة المتحللة وإلى الخلق المرذول وإلى الكذب وإلى الجريمة وإلى السطو , أفلا يكون هناك ازدواجية وتصارع ؟ والغالب في وقتنا هذا تأثير وسائل الإعلام أكثر بكثير من تأثير التربويين والمعلمين فيكون الوضع خطير جدًا مما يفسد الانتماء الحضاري لهذه الأمة .

س/

يقول: حصرت الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ على أشخاص معينين رغم أن من المعروف أن كل مسلم داعية ؟

ج/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت