* أما إذا لم يلتفت إليهم؛ بل وجه وجهته نحو ربه ونحو صراط الله المستقيم فهنيئًا له الوصول إلى صراط ربه المستقيم الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف.
فعلى المسلم أن يضبط سيره ويضبط استقامته.
فإذا دعاك أهل الضلال إلى ترك الصلاة أو ترك الجماعات أو البخل وقالوا: أمسك عليك مالك حتى ينفعك وتستفيد منه، أو دعوك إلى ترك السنن والعبادات ونوافلها كالتهجد في الليل أو صيام التطوع وغير ذلك، فلا تلتفت وأثبت في سيرك.
فهذا وصف الملتزم والمستقيم حقًا الذي لا يصده شيء عما هو قد هم به من الأعمال الصالحة.