فمن هذا الحديث يتبين أن الفرقة الناجية هي التي سارت على سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتمسكت بها واتبعته - صلى الله عليه وسلم - في كل شئون الحياة.
ولا شك أن السنة النبوية مدونة وموجودة وقريبة وسهلة التناول لمن طلبها. فما علينا إلا أن نبحث عنها فإذا عرفنا سنة من السنن عملنا بها حتى يصدق علينا قول (فلان ملتزم) . ولا ننظر إلى من يُخذل أو من يحقر أو من يستهزئ ونحو ذلك.
والسنن قد تكون من الواجبات، وقد تكون من الكماليات أو من المستحبات، وقد تكون من الآداب والأخلاق. فعلى المسلم أن يعمل بكل سنة يستطيعها، وذلك احتسابًا للأجر وطلبًا للثواب.
فالملتزم هو الذي كلما سمع حديثًا فإنه يسارع في تطبيقه، ويحرص كل الحرص على العمل به ولو كان من المكملات أو من النوافل.
* فتراه مثلًا يسابق إلى المساجد ويسوؤه إذا سبقه غيره!
* وتراه يسابق إلى كثرة القراءة وكثرة الذكر أكثر من غيره!
* وتراه يكثر من أنواع العبادات ويحرص كل الحرص أن تكون جميع أعماله وعباداته متبعًا فيها السنة، وليس فيها شيء من البدع! حتى تكون تلك الأعمال والعبادات مقبولة عند الله؛ لأنه متى قبل العمل فاز المسلم برضوان ربه، نسأل الله أن تكون أعمالنا مقبولة عنده إنه سميع مجيب.
ثانيًا: من أعمال الملتزم والمستقيم: طلب العلم: