فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 46

وأثر الصلاة إنَّما هو لمن خشع وحضر قلبه فيها وفي أذكارها، قال الله تعالى: ( قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون ( والخشوع هو السكينة والخضوع والذلّ لله ربّ العالمين خوفًا وحياءً ورجاءً وعدم انشغال القلب بغير الصلاة، وأثر الصلاة أيضًا هو لمن أدَّاها كما أمر النبي j: ( صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي (( صحيح البخاري) ، وقد نَقَلَ لنا صحابته الكرام ( صفة صلاته فاسأل عنها وتعلَّمها وتدرَّب عليها باستمرارٍ حتَّى تتقنها، فهي عمود الإسلام الذي لا يقوم إلاّ به . وممَّا جاءنا عن النبي الكريم j في الصلاة قوله: ( يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (( صحيح الجامع) وإقامة الصلب أو الظهر هي استقامته، وقوله: ( أعطِ كلَّ سورةٍ حظَّها من الركوع والسجود (( صحيح الجامع) وذلك بأن يكون الركوع قريبًا من القيام، والسجود قريبًا من القيام كما كان فِعْله j، وقد قال: ( أسوأ الناس سرقةً الذي يسرق من صلاته لا يتمّ ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها (( صحيح الجامع) ( إنَّ الرجل لَينصرف وما كُتب له إلاَّ عُشر صلاته تُسعها ثُمنها سُبعها سُدسها خُمسها رُبعها ثُلثها نصفها ((صحيح الجامع) فحافِظ على صلاتك كما تحافظ على نفسك وحياتك أو أشدّ محافظة ( إنَّ أوَّل ما يُحاسَب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإنْ صلحت فقد أفلح وأنجح، وإنْ فسدت فقد خاب وخسر (( صحيح الجامع) .

وهذه صفة الصلاة مختصرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت