فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 46

قال النبي J: ( مَثل الذي يذكر ربّه والذي لا يذكر ربّه مثل الحيّ والميت (( صحيح البخاري) ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والورِق وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذِكْر الله ((صحيح الجامع) لمن حضر قلبه فيه، فلَيس للمسلم من الذكر إلاّ ما وعَى . ومن فضائل ذِكْر الله قوله تعالى: ( فاذكروني أذكركم (( 152 البقرة) ( ألا بذِكر الله تطمئنّ القلوب (( 28 الرعد) ( واذكروا الله كثيرًا لعلَّكم تفلحون (( 10 الجمعة) وقوله في الحديث القدسي: ( أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرني (( متفق عليه) وقول النبي J: ( سبق المفَرِّدُون؛ الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات (( صحيح مسلم) ( العبد لا ينجو من الشيطان إلاَّ بذِكر الله (( صحيح ابن خزيمة) .

الصلاة:

بخشوعها وإتقانها لله، قال سبحانه وتعالى: ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنَّها لَكبيرةٌ إلاَّ على الخاشعين (( 45 البقرة)

( إنَّ الصلاة تنهَى عن الفحشاء والمنكر ولَذِكْر الله أكبر (

(45 العنكبوت) لأنَّه هو المقصود الأعظم في الصلاة وهو صاحب الأثر الأكبر، لذلك كان من صفات المنافق أنَّه لا يذكر الله في صلاته إلاَّ قليلا؛ قال النبي J: ( تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرنَي الشيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلاَّ قليلا (( صحيح مسلم) ، ومثله الذي يذكر الله بلسانه دون قلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت