فهرس الكتاب
( أيُّها الناس؛ أفشوا السلام وأطعِموا الطعام وصلُّوا والناس نيام تدخلون الجنَّة بسلام (( صحَّحه الترمذي والحاكم والأرنؤوط) ومن فضائل قيام الليل قول جبريل للنبي J: ( شرف المؤمن قيام الليل (( صحَّحه الحاكم والذهبي) وقول النبي J: ( إنَّ في الليل لَساعة لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلاَّ أعطاه إياه وذلك كلّ ليلة (( صحيح مسلم) ( ينزل ربّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقَى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له (( متفق عليه)
( إنَّ أقرب ما يكون الربّ من العبد جوف الليل الآخر ((صحيح ابن خزيمة) .
تذكّر الموت:
سُئل النبي j عن أيّ المؤمنين أكْيَس؟ فقال:
( أكثرهم للموت ذِكْرًا وأحسنهم لما بعده استعدادًا، أولَئك الأكياس ( أي: العقلاء(حسَّنه الألباني وصحَّحه الحاكم والذهبي) ( الكَيِّس(العاقل) من دان نفسه وعمِلَ لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنَّى على الله (( حسَّنه الترمذي وصحَّحه الحاكم والذهبي) دان نفسه: أخضَعَها واستعْبدَها وقَهَرَها على الطاعة وحاسبها . وقال النبي j: ( مَن كانت الدنيا هَمّه فَرَّقَ الله عليه أمره وجَعَلَ فقره بين عينيه ولم يأتِه من الدنيا إلاَّ ما كُتِب له، ومَن كانت الآخرة نيَّته جَمَعَ الله له أمره وجَعَلَ غِنَاه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ((صحيح ابن ماجه) ( مَن جَعَلَ الهمُوم هَمًّا واحدًا همّ المعاد كفاه الله سائر الهمُوم، ومَن تشعَّبت به الهمُوم من أحوال الدنيا لم يُبالِ الله في أيّ أوديتها هَلَك (( صحيح مسلم) ( استحيوا من الله تعالى حقَّ الحياء، من استحيا من الله حقَّ الحياء فلْيحفظ الرأس وما وعَى ولْيحفظ البطن وما حوَى ولْيذكر الموت والبلا، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حقَّ الحياء (( صحيح الجامع) .