( ولو أنَّ أهل القرَى آمنوا واتقوا لَفَتَحْنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض (( 96 الأعراف) ( ومن يتَّق الله يجعل له من أمره يسرا (( 4 الطلاق) ( ومن يتَّق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكَّل على الله فهو حَسْبه (( 2-3 الطلاق) فقال رسول الله j لأبي ذرّ (: ( يا أبا ذرّ؛ لو أنَّ الناس كلّهم أخذوا بها لَكَفَتهم (( صحيح ابن حبان) لذلك قال بعض السلف: { ما احتاج تقيٌّ قَطّ } ويقول: { إنَّ الله ضَمِنَ للمتَّقين أنْ يجعل لهم مخرجًا مما يضيق على الناس وأنْ يرزقهم من حيث لا يحتسبون فيدفع عنهم ما يضرّهم ويجلب لهم ما يحتاجون إليه، فإنْ لم يحصل ذلك دلَّ على أنَّ في التقوَى خللًا فلْيَستغفر الله ولْيَتب إليه } (مجموع الفتاوى) ، وخير الرزق الإيمان والعِلْم النافع ثمَّ العافية، والتقوَى تزيد بَرَكَة الرزق، ولا تقوَى بلا عِلْم .
ولا تقوَى بلا ورع وهو ملاك الدين، قال النبي J:
( ملاك الدين الورع (( صحيح الجامع) ( خير دينكم الورع ((صحيح الجامع) ( كن وَرِعًا تكن أعبد الناس (( صحيح الجامع) .
والتقوَى هي أفضل الجهاد، قال النبي J: ( أفضل الجهاد أنْ يجاهد الرجل نفسه وهواه (( صحيح الجامع) ( أفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عزَّ وجلَّ (( صحيح الجامع) لأنَّ هذا الجهاد هو الأقوَى تأثيرًا في الأمَّة كلّها لأنَّ الذنوب هي سبب كلّ بلاءٍ وهزيمةٍ وذلّ وتأثيرها شامل وخطير، قال الله تعالى: ( ظَهَر الفساد في البَرِّ والبحر بما كَسَبَت أيدي الناس لِيُذيقهم بعض الذي عملوا لعلَّهم يرجعون (