ثمَّ ( إذا دخل أهل الجنَّة إلى الجنَّة وأهلُ النار إلى النار
جيء بالموت حتَّى يُجعَلَ بين الجنَّة والنار ثمَّ يُذبح، ثمَّ ينادي منادٍ: يا أهل الجنَّة لا موت ويا أهل النار لا موت (
ومِنهم تارك الصلاة وجاحد الزكاة في عذابٍ خالِصٍ أبديّ
( يا أيُّها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم؟! (
ومِن العجيب بعد هذا العِلْم
أن يحرِصَ أكثرنا على أن يكون رفيعًا في الدنيا الدنيئة
ولا يفوته شيءٌ من نعيمها الزائف وشهواتها ولَهْوِها ولَعِبها
وهو سيموت ويتركها، وقد يموت الآن!!
ثمَّ هو لا يحرص على أن يكون في أعلى درجات الجنَّة
وهي حياةٌ أبديَّةٌ بلا موت ونعيمٌ خالِصٌ بلا حدود!
فكيف ينسَى مصالحه الأبديَّة ويُضحِّي بسعادته وأمنه
في سبيل شهواته وشيطانه وغيره؟!
وكيف ينسَى والموت يطلبه
والقيامة والصراط والجنَّة والجحيم أمامه؟!!
( كن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل
وعُدَّ نفسك في أهل القبور (
* كلّ النصوص صحيحة، انظر تحقيقها في كتاب (الرزق والغنى) .
فضائل التقوَى
قال الله تعالى: ( ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هُم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتَّقون (( 62 يونس) ( مَن عمل صالِحًا من ذَكَرٍ أو أُنثَى وهو مؤمنٌ فلَنحيينَّه حياةً طيِّبةً ولَنَجزيَنَّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (( 97 النحل)