فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 502

حَيْثُ كَانَ ( دِيْ كُوبِيرْتَانْ ) يَعْتَقِدُ أنَّ الرِّيَاضَةَ تُؤَدِّي دَوْرًا مُهِمًّا فِي تَكْوِينِ الشَّخْصِيَّةِ، كَمَا كان يَعْتَقِدُ أيْضًا أنَّ المُسَابَقَاتِ العَالَمِيَّةَ تُعَزِّزُ السَّلامَ الدُّوَلِيَّ (1) ، وقَدْ عَرَضَ ( دِيْ كُوبِيرْتَانْ ) عَامَ (1312هـ ) فِكْرَتَه أمَامَ لِقَاءٍ دُوَلِيٍّ لِرِيَاضَاتِ الهُوَاتِ، وصَوَّتَتِ المَجْمُوعَةُ بتَنْظِيمِ الألْعَابِ، وشُكِّلَتِ اللَّجْنَةُ الأُولِيمْبِيَّةُ الدُّوَليَّةُ .

كما أُجْرِيَتْ أوَّلُ ألْعَابٍ أُولِيمْبِيَّةٍ حَدِيثَةٍ عَامَ ( 1314هـ ) فِي أثِيْنَا، وقَدْ اشْتَرَكَتِ النِّسَاءُ فِي الألْعَابِ الحَدِيثَةِ لأوَّلِ مَرَّةٍ عَامَ ( 1318هـ) (2) .

فِي حِيْنَ أدَّتِ الصِّرَاعَاتُ السِّيَاسِيَّةُ إلى عَدَدٍ مِنَ المُقَاطَعَاتِ للألْعَابِ الأُولِيمْبِيَّةِ، فَقَدِ انْسَحَبَ أكْثَرَ مِنْ ثَلاثِيْنَ دَوْلَةً مِنَ الألْعَابِ الصَّيْفِيَّةِ فِي ( مُونْتَرْيِالْ ) عَامَ (1396هـ ) ، قَبْلَ بَدْءِ الألْعَابِ بِسَبَبِ خِلافَاتٍ سِياسِيَّةٍ، كَمَا قَاطَعَتْ كَنَدَا، و اثْنَتَانِ وخَمْسُوْنَ دَوْلَةً أُخْرَى دَوْرَةَ الألْعَابِ الصَّيْفِيَّةِ فِي مُوسْكُو عَامَ ( 1400هـ ) ، احْتِجَاجًا عَلَى اجْتِيَاحِ ما كَانَ يُعْرَفُ بالاتِّحَادِ السُّوْفِييتي لأفْغَانِسْتَانَ .

كَمَا قَاطَعَ مَا كَانَ يُعْرَفُ بالاتِّحَادِ السُّوْفِييتي، وأرْبَعَ عَشَرَةَ دَوْلَةً أُخْرَى دَوْرَةَ الألْعَابِ الصَّيْفِيَّةِ فِي لُوْسْ أُنْجُلُوسْ عَامَ ( 1404هـ ) ، وقَاطَعَتْ كُلٌّ مِنْ كُوْبَا، وكُوْرِيا الشَّمَالِيَّةُ دَوْرَةَ الألْعَابِ الصَّيْفِيَّةِ فِي سِيؤُولْ بِكُوْرِيا الجَنُوبِيَّةِ عَامَ ( 1408هـ ) .

(1) ـ وهذه وَاحِدَةٌ مِنْ سَوَالِفِ نَفَثَاتِ دُعَاةِ التَّقَارُبِ بَيْنَ الأدْيَانِ، فتأمَّل !

(2) ـ انظر"الموسوعة العربية العالمية" (2/532) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت