فهرس الكتاب
كمَا قَرَّرَتِ العِنَايَةَ بالنَّاشِئِيْنَ، وتَوْفِيْرِ كَافَّةِ السُّبُلِ الَّتِي تَضْمَنُ إعْدَادِ الكَادِرِ الرِّيَاضِيِّ السُّعُودِيِّ المُؤَهَّلِ عِلْمِيًّا، ورِيَاضِيًّا .
وفِي عَامِ ( 1396 هـ ) تَعَاقَدَتِ الرِّئاسَةُ العَامَةُ لرِعَايَةِ الشَّبَابِ مَعَ أكَادِيمِيَّةِ ( جِيْمِي هِيْلْ ) لِـ ( كُرَةِ القَدَمِ ) لِمُدَّةِ ثَلاثِ سَنَوَاتٍ، ويَتَضَمَّنُ العَقْدُ تَغْطِيَةَ جَمِيعِ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ - حَتَّى المَنَاطِقَ النَّائِيَةَ مِنْها ! - بالمُدَرِّبِيْنَ المُتَخَصِّصِيْنِ فِي شُؤونِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) ، بالإضَافَةِ إلى تَوْفِيْرِ مُدَرِّبِيْنَ للمُنْتَخَبِ الأوَّلِ، والشَّبَابِ حَيْثُ يَسْتَمِرُّ التَّدْرِيبُ فِي جَمِيْعِ المَنَاطِقِ، وبشَكْلٍ مُبَاشِرٍ، كُلُّ ذَلِكَ بِهَدَفِ تَطْوِيرِ لُعْبَةِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) ، ورَفْعِ مُسْتَوَاها (1) !
فبَعْدَ هَذَا العَرْضِ السَّرِيْعِ العَامِ لِتارِيْخِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) ؛ كَانَ لَنَا أنْ نُقَرِّرَ الحَقِيْقَةَ المُخْزِيَةَ بالنِّسْبَةِ لِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) فِي بِلادِ المُسْلمين، وهِيَ: أنَّ أصْلَ ( كُرَة القَدَمِ ) وَثَنيٌّ ( يُوْنَانِيٌّ رُوْمَانِيٌّ ) ، ونَشْرُها فِيْنَا نَصْرَانيٌّ صَلِيبيٌّ، وتَطْرِيقُها إلَيْنا يَهُودِيٌّ عَالَمِيٌّ !! فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر ؟!
هَذَا هُوَ أصْلُ تَطْرِيقِها، أمَّا حَقِيقَةُ ثِمَارِها: فظُلُمَاتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ !، كَمَا سَيَأتِي تَوْضِيْحُهُ فِي البَابِ الرَّابِعِ، إنْ شَاءَ اللهُ .
(1) ـ انظر"مجلة الفيصل"العدد التاسع، ص (105-107 ) .