فهرس الكتاب
ولَيْتَ المَسْؤُولِيْنَ يَفْعَلُوْنَ مِثْلَمَا فَعَلَ المَلِكَ ( إدْوَارْد الثَّانِي سَنَةَ 816هـ ) ، وإلاَّ فَعَلَى الأقَلِّ لِيَكُنْ تَرْتِيْبُ اللَّعِبِ فِي آخِرِ جَدْولِ حَيَاتِنَا، إذَا كَانَ فِي الجَدْوَلِ سَعَةٌ، وفُسْحَةٌ !
ومِنْ خِلالِ هَذَا فإنَّنا نُنَاشِدُ وُلاةَ أمْرِ المُسلمين فِي هَذِه البِلادِ، أنْ يَرْعَوْا حَقَّ اللهِ فِي هَذِه البِلادِ، وفِي أهْلِها، وذَلِكَ بِحَمْلِ الرَّعِيَّةِ عَلَى أحْكامِ الشَّرْعِ، أمْرًا ونَهْيًا، ومَنْعِ كُلِّ مَا فِيْهِ شَرٌّ وفَسَادٌ ظَاهِرٌ، وأخُصُّ ( كُرَةَ القَدَمِ ) بِصُوْرَتِها القَائِمَةِ القَاتِلَةِ !، وليَعْلَمُوا يَقِيْنًا: أنَّه لا عِزَّةَ لِلْمُسْلِمِيْنَ إلاَّ بِالإسْلامِ، ولا قِيَامَ لِمُلْكِهِم إلاَّ بطَاعَةِ رَعِيَّتِهم، ولا طَاعَةَ لرَعِيَّتِهم إلاَّ بِحَمْلِهم عَلَى دِيْنِهم !
… وهَلْ عنَّا ( أزْمَةُ الخَلِيْجِ ) ببَعِيدٍ ؟، يَوْمَ تَنَكَّرَ بَعْضُ أهْلِ هَذِه البِلادِ لوَلائِهِم؛ فِي حِيْنَ خَرَجَ العِلْمَانِيُّونَ، والحَدَاثِيُّونَ بأقْلامِهم المسْمُومَةِ، وألْسِنَتِهم المَشْؤُومَةِ ليَجُرُّوا أهْلَ هَذِهِ البِلادِ إلى مَعَارِكَ مُخْتَلَقَةٍ مَا بَيْنَ دَعَوَاتٍ عَرِيْضَةٍ مَرِيضَةٍ:كحُقُوقِ المَرْأَةِ، وقِيَادَتِها للسَّيَّارَةِ، والتَّعْرِيضِ بالإسْلامِ والمُسْلِمِيْنَ عُلَمَاءً ووُلاةً، والإرْجَافِ فِي أرْجَاءِ البِلادِ، وهُنَاكَ سَمَّاعُونَ لَهُم … فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ نَفَثَاتِهم الهَوْجَاءِ .