سحر الناجي
إهداء
أختي وصديقتي .. وتوأم روحي:
( أم عبد الله ) .. الغالية ..
إلى الإنسانة التي يفوح من قلبها روائح الخير .. والعطاء اللامتناهي .
إلى الوجه الذي علمني .. أن الحياة بكل أهوالها .. وصعابها يمكن أن تحلو عند بسمة حانية ، ونظرة ملؤها الوفاء .. إلى اليد التي أغدقت عليّ بكل الحنان والأخوة .. فاتكأت على سخائها لأقوى .. وأمضي في دروب الأيام ..
إليك أيتها الرائعة .. أروي هذه الحكايات .
سحر الناجي
المقدمة
فلسفة الزواج
قال الله تعالى:"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء"
الزواج ومراكبه الذهبية التي تنساب بنعومة وشاعرية في أحضان الحلم ، ثم ترسو في نهاية المطاف فوق شاطئ مجهول .. هذا الطيف الحالم ، أو لنقل هذه الأمنية المنعشة التي غالبًا ما تراود الفتيات في سن المراهقة ، وأحيانًا تتبلور وتتضخم في مرحلة النضوج حتى تملك عليهن كل الأحاسيس والخيالات الممكنة ..
فتذهب البعض منهن - بعيدًا عن الواقع - إلى تخيل الزواج على أنه فردوس ساحر تحيطه الأزاهير الفواحة وتزينه الورود العطرة من كل جانب ، وقد تتصوره أيضًا مغرقًا بالدفء والحنان اللذان يشيعهما ذلك الفارس الأسطوري المعتلي عرش السعادة ،