الصفحة 2 من 23

((( ... المقدمة ... ) )) ... إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الإله الملك الديَّان وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث بالفرقان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والإخوان وسلم تسليمًا كثيرًا ... أما بعد: ... فالحمد لله على ما أولاه من جزيل الفضل والإنعام وأشكره وقد تأذن بالزيادة لأهل الشكران، أسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنه (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل الآية:18) ... وكان من أجلِّ نعم الله علينا أهل الإسلام أن أكرمنا بهذا الدين العظيم وجعلنا خير أمةٍ أخرجت للناس، وجعل شريعتنا ناسخةً لما قبلها من الشرائع السماوية ولن يقبل من أحدٍ بعد الإسلام إلا الإسلام كما قال تعالى (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران الآية:85) ... ثم بعث الله إلينا خير خلقه وخاتم رسله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فما ترك طريقًا للخير إلا دلَّ الأمة عليه وأمرها به، وما ترك طريقًا للشرِّ إلا سده وحذر الأمة منه فجزاه الله عن أمته خير الجزاء وأكرمه، نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين فصلوات ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت