((( ... أهمية الموضوع ... ) )) ... نظرًا لكون الصلاة هي عمود الدين والحد الفاصل بين الإيمان والكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ) (1) وقال أيضًا (( بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة ) ) (2) ولذلك كان ينبغي على المسلم الذي يعرف قدر الصلاة وأهميتها أن يتعلم جميع ما يتعلق بها من أحكام وما قد يتعرض له فيها من أمور ... ونظرًا لكون الشارع قد أمر ولي أمر الصبيان أن يأمرهم بالصلاة عند بلوغ سن التمييز وهو سبع سنين وأن يضربهم عليها وهم أبناء عشر وكان لابد أن تكون صلاتهم مع جماعة المسلمين كان لابد من تعلم الأحكام المتعلقة بهم ومنها إمامة الصبي إذا كان قارئً هل تصح أم لا؟ ومنها حكم موقفهم من الإمام المنفرد هل يكونون خلفه أم بجانبه وإذا حضر رجل بالغ فهل يصف معه عن يمين الإمام أم يكون حكمه كالبالغ فيقفا خلف الإمام وإذا اجتمع رجال وصبيان ونساء فأين يكون موقفهم، كل ذلك وغيره من الأحكام التي تعرض للمصلين بوجود الصبي ينبغي عليهم أن يتعلموها حتى لايرتكبوا أمرًا يخلُّ بصلاتهم ... ولذلك كان هذا الموضوع بالغ الأهمية ودراسته لابد أن تكون دراسةً تأصيليةً تفصيلية وفق الكتاب والسنة ومنهج علماء الأمة ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... (1) رواه أحمد (6/ 475) والترمذي (7/ 353) والنسائي (1/ 250) وبن ماجه (1/ 242) وصححه الألباني انظر الجامع الصغير (2/ 760) ... (2) رواه مسلم (2/ 59) وأحمد (4/ 380) والبيهقي (5/ 196)