الصفحة 45 من 62

يصعب معرفة نتائج الاستمطار في أي بلد من البلدان دون جمع المعلومات لسنوات الاستمطار المتتالية، وطالما أن مشروع الاستمطار في الأردن - مثلًا - عمره قصير وهدفه الأساسي زيادة كمية الأمطار دون أن يكون مشروعًا علميًا بحتًا لعدم توفر القدرات من جميع الوجوه، فنكتفي بذكر طريقتين من الطرق يعتمد عليهما عالميًا - والأردن منها - لمعرفة النتائج [1] :

الطريقة الأولى تعتمد على خرائط فعالية الهطول:

تعرف فعالية هطول المطر بأنها ذلك الجزء من معدل رطوبة الجو الذي يسقط كمطر أو يهطل في المتوسط اليومي [2] ، ويحسب من معدل الهطول ومعدل الكم المائي المتوفر للهطول في الجو [3] .

وبناء عليه اختيرت تسعة عشر محطة من محطات الأرصاد الجوية في الأردن، وأخذت معلوماتها لثلاثة عشرة سنة، ثلاثة منها فترة استمطار وعشر سنوات تسبقها، وقد روعي في اختيار المحطات أن تمثل الاختلافات المناخية للأردن بالقدر الممكن، ومن ثم حسبت قيم ما يعرف بفعالية الهطول، فتبين أن الزيادة في نسبة الهطول 19%، فإذا كانت كميات الأمطار في الأردن تقارب في معدلها السنوي العام 8000 مليون م3 في حين تزيد على 12000 مليون م3 للسنوات الرطبة، فإن نسبة 19% كزيادة في المطر نتيجة مشروع الاستمطار، وهي نسبة ممتازة لأن النسبة العالمية تتراوح بين 25% و 30% [4] . كما هو موضح بالمرفق رقم 1.

الطريقة الثانية وتعتمد على الإحصائيات الحسابية:

(1) انعام طهبوب، دراسة وتحليل معلومات الاستمطار الأردني في دائرة الأرصاد الجوية، نشرة غير مطبوعة، ص14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت