الصفحة 44 من 62

الأولى، وعليه يمكن أن تنمو بلورة الثلج على حساب عدد من قطرات الماء.

ج- طريقتا التصادم والتجمع وطريقة برجرون - فندايزن مسؤولتان عن تكون أنواع الهطول المختلفة في مناطق خطوط العرض المتوسطة كالأردن مثلًا.

د- تتوفر أنوية انجماد صناعية لنثرها في الغيوم بتكاليف معقولة، وفي حالة استخدام أنوية أيوديد الفضة كأنوية انجماد صناعية فإن ذلك يتم في الغيوم التي تتراوح درجة حرارة قمتها ما بين 12 oم و - 20 oم.

وقد اختيرت النهاية الصغرى وهي 21 oم، لأن درجة الحرارة التي تبدأ عندها انتشار ذرات أيوديد الفضة لتعمل كأنوية انجماد هي - 5 oم، ونحتاج - هنا - إلى عمق كاف من الغيوم فوق مستوى درجة حرارة انتشاره، ليسمح لبلورات الثلم بأن تنمو إلى الحجم المناسب لسقوطها كهطول [1] .

أما النهاية العظمى وهي -20 oفقد اختيرت لأن عدد بلورات الثلج التي تتوفر في الغيوم بشكل طبيعي عند هذه الدرجة أو أقل منها يكون كافيًا لإحداث الهطول - وبكفاءة - دون مساعدة خارجية، كذلك فإن حدوث الانجماد على مقدم الطائرة أو على الجناحين أو على الزجاج الأمامي لها خلال طيرانها داخل الغيوم يعتبر مؤشرًا لوجود قطرات الماء تحت الانجماد في الغيمة وبوفرة مناسبة لبدء عملية نثر الغيوم الجوي [2] .

نتائج الاستمطار وتحليل معلوماته وفوائده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت