فهرس الكتاب
أما كيف نكون قطرات مطر في الغيوم حتى يسقط مطر فبطريقتين [1] :
الأولى: طريقة التصادم والتجمع Collision and Coalescence.
الثانية: طريقة بيرجرون، فندايزن (سويدين) Bergeron and Findeisn.
تعتمد الطريقة الأولى على تصادم القطيرات لتكوين قطرة ماء أكبر، أما الثانية فتعتمد على تحول ماء القطيرات الصغيرة المتعددة إلى عدد أصغر من بلورات الثلج، ولكنها أكبر في الحجم، وذلك بأن يتبخر الماء ثم يترسب على أنوية الانجماد المتوفرة في الغيوم، وحين تكبر بلورات الثلج إلى حجم قادر على التغلب على حركات الهواء الصاعد تكتسب سرعة سقوط مناسبة وتستمر في النمو أثناء سقوطها عن طريق تجميع قطيرات الغيوم التي تصادفها أثناء سقوطها إلى أسفل.
وخلاصة هاتين الطريقتين - حتى يسقط المطر - هي القيام بمساعدة قطرات المطر، بتزويد الغيوم بأنوية انجماد صناعية في الأجزاء التي تكثر فيها قطيرات الماء، وبالطبع فإن كل من هاتين التقنيتين تعتمد وجود الغيوم، وعليه لا يمكن القيام بعمليات نثر في الأيام الصافية.
هذا ويعتمد نثر الغيوم بأنوية انجماد صناعية (كأيوديد الفضة) على حقائق تم اختبارها والتأكد من سلامتها وهي:
أ- وجود ماء درجة حرارته تحت الانجماد داخل الغيمة أو توفر قطرات ماء تبقى في حالة السيولة على درجات حرارة دون الصفر المئوي في الغيوم.
ب- ضغط بخار الماء فوق الثلج أقل منه فوق الماء تحت الانجماد، وهكذا تتمكن بلورات الثلج من النمو في الحجم على حساب قطرات الماء بتبخر الأخيرة وترسبها على