فهرس الكتاب
الهواء تكون متناهية في الصفر بحيث يستحيل سقوطها من الغيوم على شكل مطر، ويتراوح نصف قطر قطيرات الغيوم أو حجم القطيرة من (1 - 20)
ميكرون ( ln=10**-6m) [1] ( الميكرون يعادل 10 - 6 متر) ، وتتراوح سرعة سقوط هذه القطيرات داخل الغيوم من 0,1 إلى 5 سم/ث فقط، كما يغير من توازنها وجود أي حركة عمودية في الهواء المحيط، وسيتم تبخرها فور خروجها من قاعدة الغيمة في حالة عدم توفر هواء مشبع بالرطوبة، أما حجم أصغر قطيرات المطر وهو الرذاذ فهو حوالي 100 ميكرون، ويصل حجم قطرات المطر في العادة ما بين.0,5 زو 3 ملم ولها سرعة سقوط تتراوح ما بين 70سم/ث و 9م/ث، ولذا تتمكن قطرات المطر الكبيرة من السقوط من الغيوم والوصول إلى سطح الأرض دون أن تتبخر كلها حتى ولو كان الهواء المحيط غير مشبع ببخار الماء [2] ولذا فإن الفارق الأساسي بين قطرات المطر وقطيرات الغيوم هو الفارق في الحجم، فمثلًا قطيرة غيم لها حجم يساوي 10 ميكرون يجب أن يزيد حجمها مليون مرة قبل أن تصبح قطرة مطر حجمها 10ملم، وقد تبين من الدراسات أن عملية تكاثف بخار الماء وحدها غير كافية لتكوين قطيرات مطر خلال الفترة الزمنية لحياة الغيمة التي هي في المعدل تقارب عشرين دقيقة.