قلبه سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:"من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله في ظله. . . ." [53] الحديث.
وحديث بريدة أخرجه ابن ماجة بلفظ:"من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة" [54] .
وحديث عثمان بن عفان، رواه في زوائد المسند لعبد الله بن أحمد بلفظ:
"أظله الله غدًا في ظله يوم لا ظل إلا ظله انظر معسرًا أو ترك لغارم" [55] .
(53) أخرجه مسلم (3006) واللفظ له، والبخاري في الأدب المفرد (187) ،
والطبراني في الكبير (19/ 168) ، والحاكم (2/(28) 29)، والبيهقي في السنن (5/ 357) ، وأبو نعيم في الحلية (2/(19) 20)، والقضاعي في مسند الشهاب (462) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبي اليسر.
وأخرجه الدارمي (2588) ، وأحمد (3/ 427) ، والطبراني في الكبير (19/ 165) ، والدولابي في"الكنى" (1/ 62) ، والبغوي في"شرح السنة" (8/ 198) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (460، 461) من طريق عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش، عن أبي اليسر، وقد اقتصروا على المرفوع منه، وإسناده صحيح.
(54) إسناده ضعيف جدًا، وهو حديث صحيح:
أخرجه ابن ماجة (2418) ، وأحمد (5/ 351) من طريق نفيع أبي داود عن بريدة الأسلمي -رضي الله عنه- مرفوعًا.
وعلته نفيع هذا فإنه متروك وقد كذبه ابن معين لكن أخرجه أحمد (5/ 360) ، والحاكم (2/ 29) ، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 357) ، وفي شعب الإيمان (11261) من طريق عبد الوارث عن محمد بن جحادة عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة مالم يحل فإذا حل الدين فإن انظره بعد الحل فله بكل يوم مثله صدقة"واللفظ للبيهقي في الشعب.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
(55) إسناده ضعيف جدًا:
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/ 73) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 80) من طريق العباس بن الفضل الأنصاري عن هشام بن زياد القرشي عن أبيه عن محجن مولى عثمان عن عثمان -رضي الله عنه- مرفوعًا به.