الصفحة 61 من 103

الباب الرابع

فيمن رغب في الاستدانة طلبًا للعون والإِعانة

أخبرني محمد بن إسماعيل الخباز -رحمه الله- بقراءتي عليه بدمشق قال: أنبأنا المسلم القيسي، أنبأنا حنبل، أنبأنا ابن الحصين، أنبأنا ابن المذهب، أنبأنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا جعفر بن زياد، عن منصور قال: حسبته عن سالم عن ميمونة أنها استدانت دينًا فقيل لها: تستدينين وليس عندك وفاؤه؟ قالت: إني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من أحد يستدين دينًا يعلم الله -عز رجل- أنه يريد أداءه إلا أداه" [65] هذا حديث حسن إن سلم من الانقطاع بين سالم وميمونة فإن كان هو سالم بن أبي الجعد -وهو الظاهر- فإنه من شيوخ منصور بن المعتمر، وهو كثير الإِرسال أرسل عن عائشة وغيرها.

(65) إسناده ضعيف. وهو صحيح بمجموع طرقه:

أخرجه أحمد (6/ 332) من طريق منصور قال حسبته عن سالم عن ميمونة مرفوعًا به.

وسنده ضعيف للانقطاع بين سالم بن أبي الجعد وميمونة، وأخرجه أيضًا أحمد (6/ 335) من طريق منصور عن رجل عن ميمونة مرفوعًا بلفظ (من استدان دينًا يعلم الله عز وجل منه أنه يريد أداءه أداه الله عنه) .

وفيه رجل لم يسم ولعله سالم بن أبي الجعد وأخرجه النسائي (4686) ، وابن ماجة (2408) ، والحاكم (2/ 23) ، والبيهقي (5/ 354) ، وابن حبان (7/ 249/ إحسان) كلهم من طريق زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة قال كانت ميمونة فذكره بنحوه، وفيه زياد بن عمرو بن هند، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 539) ، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 363) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت